لا يجوز تقديم معمولات أسماء الأفعال عليها عند البصريين، وجوزه الكوفيون قياسًا على اسمي الفاعل والمفعول. والفرق على أنهما في قوة الفعل لشدة شبههما به، وأسماء الأفعال ضعيفة. قاله في البسيط.
قال في البسيط:
يشترط في الجملة الموصوف بها أن تكون خبريه لوجهين: لأن المقصود من الوصف بها إيضاح الموصوف وبيانه، وما عداها من الجمل الأمرية والنهيية والاستفهاميه وغيرها لا إيضاح فيها ولا بيان، ولذلك لم تقع صفةً لعدم إيضاحها وبيانها. ألا ترى أنك لو قلت: مررت برجل اضربه أو برجل لاتشتمه، أو برجل هل ضربته لم تفد النكره إيضاحًا ولا بيانًا.