فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 2777

الأول على الفاعلية جاز فيما بعده الرفع على البدل بدل البدا أو النصب على الاستثناء فتقول: ما قام إلا زيد إلا عمرو وإن شئت إلا عمرا وإن أقمت الأخير نصب المتقدم على الاستثناء لأن التابع لا يتقدم على المتبوع.

التثنية ترد الأشياء إلى أصولها

قال أبو الحسن الأبذي في شرح الجزولية:

يعترض على الجزولي في إطلاقة بناء أسماء الزمان المضافة إلى الجمل بأنه كلن ينبغي أن يقول: بشرط أن لا تكون مثنى لأن التثنية نرد الأشياء إلى أصولها من الإعراب وذلك لم يبن اثنا عشر وأما قولهم: يا زيدان فإنما جاز لأنه يشابه الإعراب ألا ترى أنه يتبع على لفظة كالمعرب. انتهى.

ومن ذلك قول من قال: إن المثنى من أسماء الإشارة والموصلات معرب لأن التثنية ردتها إلى أصولها من الإعراب. ومما ترده التثنية إلى الأصل قولهم: أبوان وأخوان وحموان وفموان وفميان ويديان ودميان وذواتا في تثنية ذات وقلب ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت