قال ابن هشام في المغنى:\تنفرد (سوف) عن (السين) بدخول اللام عليها نحو"ولسوف يعطيك ربك فترضى"وبأنها قد تفضل بالفعل الملغى كقوله:
375 -وما أدرى وسوف إخال أدرى ...
وذهب البصريون إلى أن مدة الاستقبال معها أوسع من السين. قال ابن هشام: كأنهم نظروا إلى أن كثرة الحروف تدل على كثرة ال معنى وليس ذلك بمطرد.