وعشاء، ومساء، وعشية في الأشهر. فهذه إذا قصد بها التعيين بقيت علي انصرافها، وألزمت الظرفية، فلم تتصرف، والاعتماد علي النقل.
قال بعضهم: مأخذ التصرف والانصراف في الظروف هو السماع. حكاه الشلوبين في شرح الجزولية.
قال ابن الخباز في شرح الدرة ك المتمكن يطلقه النحويون علي نوعين: علي الاسم المعرب وعلي الظرف الذي يعتقب عليه العوامل كيوم وليلة.
قال ابن يعيش: كما أن الفعل اللازم لا يتعدي إليمفعول به إلا بحرف جر، كذلك لا يتعدي إلي ظرف في الأمكنة مخصوص إلا بحرف جر، نحو وقفت في الدار، وقمت في المسجد.