وقبل النقل كان يدل على اكثر من ذلك وكان يدل بعض لفظه على بعض معناه وهو على ثلاثة أضرب:
الجملي: نحو تأبط شرا وشاب قرناها وبرق نحره.
والإضافي: نحو: ذي النون وعبد الله وامرئ القيس.
والمزجي: وهو اسمان ركب أحدهما مع الآخر حتى صارا كالاسم الواحد نحو: حضر موت وبعلبك ومعبد يكرب وشبه بما فيه هاء التأنيث ولذلك لا ينصرف ومن هذا النوع: سيبويه ونفطويه وعمرويه إلا أنه مركب من اسم وصوت أعجمي فانحط عن درجة إسماعيل وإبراهيم فبنى على الكسر لذلك.
وقال السخاوى في شرح المفصل: أكثر ما يطلق النجاة المركب على بعلبك وبابه.
الثالث: قال ابن يعيش: التركيب من الأسباب المانعة من الصرف من حيث كان التركيب فرعا على الواحد وثانيا له لأن البسيط قبل المركب وهو على وجهين:
أحدهما: ان يكون من اسمين ويكون لكا واحد من الاسمين معنى فيكون حكمهما حكم المعطوف أحدهما على الآخر فهذا يستحق البناء لتضمنه معنى حرف العطف وذلك نحو خمسة عشر وبابه،