قلنا: لأن الصفة تدل على الذات التي دل عليها الموصوف بنفسها بإعتبار التعريف والتنكير ن لأنها تابعة للموصوف في ذلك، والموصول لا ينفك عن جعل الجملة التي معه في معنى اسم معرف، فلو حذف لكانت الجملة نكرة فيختل ال معنى.
لا يجوز العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار عند البصريين بخلاف المنصوب، وجوزه الكوفيون قياسًا على الضمير المنصوب، والجامع بينهما الاشتراك في الفضلة.
قال البسيط:
والفرق على الأول من أوجه:
أحدهما أن ضمير المجرور كالجزء مما قبله لشدة ملازمته له، ولذلك لايمكن استقلاله.
والثاني أنه يشابه التنوين من حيث أنه لا يفصل بينه وبين ما يتصل به، ويحذف في النداء، نحو: ياغلام.
والثالث أنه قد يكون عوضًا من التنوين في نحو: غلامي وغلامك وغلامه فكما لا يعطف على التنوين كذلك لا يعطف على ما حل محله وناسبه في شدة الاتصال بالكلمة، وهذه الأوجه معدومة في المنصوب.