يكون معطوفا علي المضمر نحو: مررت برجل سواء هو والعدم. إن خفضت كان نعتا وكان في سواء ضمير، وكان العدم معطوفا علي الضمير، وهو توكيد، وان رفعت سواء كان خبرًا مقدما، وهو مبتدأ، والعدم معطوف عليه، ولم يثن لأنه جري عندهم مجري المصدر، وهذا يحفظ ولا يقاس عليه.
ولا يجوز أن تقول: زيد (ه - 119) سواء وعمرو، على أن يكون سواء خبرًا عنهما، كما لا تقول: زيد قائمان وعمرو، لأن العامل في الخبر هو المبتدأ، والمبتدأ هنا مجموع الاسمين، فقدم الخبر عليهما أو أخره عنهما، ولا تجعله بينهما، فتكون قد جعلت المعمول بين أجزاء العامل، وهذا لا يجوز.
الأصل في مفعل للمصدر والزمان والمكان أن يكون بالفتح، نحو المأكل والمشرب والمذهب والمخرج والمدخل.
قال في البسيط:
وقد خرج عن هذا الأصل إحدى عشرة لفظة، جاءت بالكسر،