قاعدة:
قال ابن جني في الخصائص ثم ابن يعيش: تعليق الأعلام على المعاني اقل من تعليقها على الاعيان وذلك لأن الغرض منها التعريف والأعيان اقعد في التعريف [م-203] من المعاني وذلك لأن العيان يتناولها لظهورها له وليس كذلك المعاني لأنها تثبت بالنظر والآستدلال وفرق بين علم الضرورة بالمشاهدة وبين علم الآستدلال.
في تذكرة ابن الصائغ قال: نقلت من مجموع بخط ابن الرماح: قد يرد العلم جنسا معرفا باللام التي لتعريف الجنس وذلك بعد نعم وبئس فتقول: نعم العمر عمر بن الخطاب وبئس الحجاج حجاج بن يوسف لأن نعم لا تدخل إلا على جنس معرف.
وقد يجعل العلم جنسا منكرا وذلك بعد (لا) نحو:.