قال ابن هشام: وكنت أقول لا يحتاج النحاة إلى استثناء هذا لأن ما فيه ألف التأنيث المقصورة لم يضطر [م-200] إلى تنوينه على ما قال وكلامنا فيما يضطر إلى تنوينه.
ثم حكي لي عن ابن الصائغ أنه رد عليه فيما له على المقرب استثناء هذا وأنه أفسد تعليله وقال: سلمنا أنه لا فائدة في إزالة حرف ووضع حرف لكن ثم أمر آخر وهو أن هذا الحرف الذي وضعناه موضع الألف حرف صحيح قابل للحركة فإذا حرك بأن يكسر لالتقاء الساكنين حصل به ما لم يكن قبل. وهذا حسن جدا.
في تذكرة التاج لابن مكتوم قال في المستوفى: لا تكاد التثنية توجد إلا في اللغة العربية.
قاعدة:
الأصل في الأسماء التنكير والتعريف فرع عن التنكير. قال ابن يعيش في شرح المفصل: أصل لأسماء أن تكون نكرات ولذلك كانت المعرفة ذات علامة وافتقار إلى وضع لنقلها عن الأصل. .