فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 2777

في خفت وهنت وظلت ولو كان المحذوف اللام دون العين لتحرك ما قبل الضمير وكذلك قلب الأول من المتكررة نحو: (دينار) كما قلب الثاني نحو: تظنيت وتقضيت وخففت الهمزة الأولى كما خففت الثانية نحو: (جاء أشراطها) .

السابع: (لاسيما) إذا خففت ياؤها كقوله:

28 -فِ بالعقود وبالأيمان لاسيما ... عقد وفاء به من أعظم القرب

فهل المحذوف الياء الأولى وهي العين أو الثانية وهي اللام؟ اختار ابن جنى الثاني وابو حيان الأول.

قال ابن إياز في شرح الفصول:

واعلم انه قد جاء تخفيف (سي) من لاسيما إلا أنهم لم ينصوا على المحذوف منه هل هو عينها أو لامها؟ والذى يقتضيه القياس أن يكون المحذوف اللام لأن الحذف إعلال، والإعلال في اللام شائع كثير بخلافه في العين وبعضهم انهم حذفوا الياء الأولى لأمرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت