الباب السادس
باب حروف الجر
قال ابن هشام في المغني: التحقيق في اللام المقوية نحو: (مصدقا لما معهم) (فعال لما يريد) (إن كنتم للرؤيا تعبرون) أنها ليست زائدة محضة لما تخيل في العامل من الضعف الذي نزله منزلة القاصر وولا معدية محضة لما تخيل في العامل من الضعف الذي نزله منزلة القاصر، ولا معدية محضة لاطراد صحة إسقاطها فلها منزلة بين المنزلتين.
قال ابن إباز: جعل ابن معط للمنادي مرتبتين: البعد والقرب، فيا وأيا للأول، وأي والهمزة للثاني، وابن برهان جعل له ثلاث مراتب: بعدي وقربي ووسطي بينهما، فللأولي: أيا وهيا وللثانية الهمزة وللثالثة: أي. وجعل يامستعملة في الجميع. انتهي.
ونظير ذلك الإشارة، جعل له ابن عصفور ثلاث مراتب دنيا ووسطي وقصوي، فللأولي ذو وتي، وللثانية: ذاك وتيك بالكاف دون اللام، والثالثة: ذلك وتلك، بالكاف واللام وجعل له مرتبتين فقط