نص العبدى على أن (إما) لا تستعمل في الاباحة لأنها دخيلة على (أو) وفرع لها والفرع ينقص عن درجة الأصل.
وقال ابن هشام:
كأن العبدى لما لم يسمعه لم يجز قياسه وهو متجه. انتهى.
قال الأندلسي في شرح المفصل:
فإن قيل: (الواو) اكثر استعمالا في القسم من (الباء) ، فكيف جعلتم القليل الاستعمال هو الأصل؟
قيل: لا يبعد أن يكثر الفرع ويقل الأصل لضرب من التأويل، ألا ترى أن نعم الرجل أكثر من نعم بالكسر.