قيل: فرق الرماني بينهما بأن خبر كاد لا يكون إلا جملة، وخبر عسى مفرد، وقد عرف أن ضمير الشأن لا يكون خبره إلا جملة.
قال ابن يعيش:
إنما قدم المنصوب في هذا الباب على المرفوع فرقًا بينهما وبين الفعل، فالفعل من حيث كان الأصل في العمل جرى على سن قياسه في تقديم المرفوع على المنصوب إذا كانت رتبة الفاعل مقدمة على المفعول. وهذه الحروف لما كانت فروعًا على الأفعال ومحمولة عليها جعلت بينهما، بأن قدم المنصوب فيها على المرفوع حطًا لها على درجة الأفعال، إذ تقديم المفعول على الفاعلل فرع، وتقديم الفاعل أصل.
قال الأندلسي:
فإن قلت: كيف يجوز الجمع بين المكسورتين في التأكيد مع