وقال ابن يعيش:
الفرق بين أن وبين ما أن (ما) تدخل على الفعل والفاعل والمبتدأ والخبر، وأن مختصة بالفعل، فلذلك كانت عاملة فيه، ولعدم اختصاص ما لم تعمل شيئًا.
يجوز تسكين لام الأمر بعد الواو والفاء، نحو:"ليوفوا نذورهم""فليستجيبوا لي ن وليؤمنوا بي"ولا يجوز ذلك في (لام كي) .
وفرق أبو جعفر النحاس بأن لام كي حذف بعدها أن، فلو حذفت كسرتها أيضا لا جتمع حذفان بخلاف لام الأمر.
وفرق ابن مالك بأن لام الأمر أصلها السكون فردت إلى الأصل ليؤمن دوام تقوية الأصل، بخلاف لام كي فإن أصلها الكسر لأنها لام الجر.