الأصول المرفوضة
منها: جملة الاستقرار الذي يتعلق به الظرف الواقع خبرا.
قال ابن يعيش: حذف الخبر الذي هو استقر أو مستقر وأقيم الظرف مقامه، وصار الظرف هو الخبر والمعاملة معه، ونقل الضمير الذي كان في الاستقرار إلى الظرف وصار مرتفعا بالظرف كما كان مرتفعا بالاستقرار، ثم حذف الاستقرار وصار أصلا مرفوضا لا يجوز إظهاره للاستغناء عنه بالظرف.
ومنها خبر المبتدأ الواقع بعد لولا نحو: لولا زيد لخرج عمرو، تقديره: لولا زيد حاضر، قال ببن يعيش:
ارتبطت الجملتان وصارتا كالجملة الواحدة، وحذف خبر المبتدأ من الجملة الأولى لكثرة الاستعمال حتى رفض ظهوره ولم يجز استعماله.
ومنها: قولهم: افعل هذا إما لا، قال ابن يعيش: ومعناه أن رجلا أمر بأشياء يفعلها فتوقف في فعلها فقيل له: افعل هذا إن كنت لا تفعل الجميع. وزادوا على (إن) (ما) وحذف الفعل وما يتصل به وكثر حتى صار الأصل مهجورا.