غيروا بنية بعضه إشعارا بعدم أصالته في هذا الجمع فكسروا أول سنين وكسروا وضموا أول ثبين وكرين وقيل إن جمعها عن تاء التأنيث بل لأنها عندهم جارية مجرى من يعقل وقد كثر التعويض (من حذف اللام لقوة طلب الكلمة للامها الذى هو من سنخها ولم يوجد التعويض) في محذوف التاء إلا في (أرض) ليكون الزائد في قوة الأصلي في المراعاة والطلب. انتهى.
الثالث عشر: الأسماء الستة حذفت لاماتها في حال إفرادها وجعل إعرابها بالحروف كالعوض من لامتها ذكره ابن يعيش في شرح المفصل.
الرابع عشر: قال ابن يعيش: الناصب للمنادى فعل مضمر تقديره: أنادى زيدا أو أدعوا ونحو ذلك ولا يجوز إظهار ذلك ولا التلفظ به لأن قد نابت عنه.
الخامس عشر: قال ابن يعيش: قال الخليل: اللام في المستغاث بدل اللاحقة في الندبة آخر الاسم من نحو يا زيداه ولذلك يتعاقبان فلا تدخل اللام مع ألف الندبة ومجراهما واحد لأنك لا تدعو واحدا منهما ليستجيب في الحال كما في النداء.