الأصل أن يكون الأمر كله باللام
من حيث كان معنى من المعاني
والمعاني إنما الموضوع لها الحروف، فجاء الأمر ما عدا المخاطب لازم اللام على الأصل واستغني في فعل المخاطب عنها، فحذفت هي وحروف المضارعة لدلالة الخطاب على المعنى المراد، وقد يؤتها بها على الأصل كقوله تعالى (فبذلك فلتفرحوا) فيمن قرأها بالتاء الفوقية، وفي الحديث (لتأخذوا مصافكم) وإتيانه بغير لام هو الكثير ذكر ذلك ابن النحاس في التعليقة.
الأصل في الأفعال التصرف
ومن التصرف تقديم المنصوب بها على المرفوع، واتصال الضمائر المختلفة بها، ذكره أبو البقاء في التبين، قال: وقد استثنى منها: نعم وبئس وعسى، وفعل التعجب، فإن تقديم المنصوب فيها غير جائز.