فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 2777

(إن) وان لم يجز إضمار لام الأمر إلا ضرورة لاتساعهم فيها بدليل إيلائهم إياها الاسم لأن تقدمها مقو للدلالة عليها ولهذا أجاز سيبويه: بمن تمرر أمرر ومنع من تصرف انزل حتى يقول: عليه.

وقال فيمن قال: مررت برجل صالح إلا صالح فطالح - بالخفض - إنه أسهل من إضمار (رب) بعد الواو ورب شيء يكون ضعيفا ثم يحسن للضرورة كما في: ضرب غلامه زيدا فإنه ضعيف جدا وحسن في: ضربوني وضربت قومك واستغنى بجواب الأولى عن جواب الثانية كما استغنى في نحو: أزيدا ظننته قائما بثاني مفعولي ظننت المذكورة عن ثاني مفعولي المقدرة.

رب شيء يصح تبعا ولا يصح استقلالا

قال ابن هشام في المغني: (أما) حرف شرط بدليل لزوم الفاء بعدها نحو: (فأما الذين آمنوا فيعلمون انه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون) الآية ولو كانت الفاء عاطفة لم تدخل على الخبر إذ لا يعطف الخبر على مبتدئه ولو كانت زائدة لصح الاستغناء عنها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت