فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 2777

قيامها بنفسها.

والثاني: أن الحركة لو لم تكن مع الحرف لم تقلب الألف إذا حركتها همزه ولم تخرج النون من طرف اللسان إذا حركتها بل كنت تخرجها من الخيشوم وفى العدول عن ذلك دليل عن إن الحركة معها واحتج من قال: هي بعد الحرف من وجهين:

أحدهما: أنك لما تدغم الحرف المتحرك فيما بعده نحو طلل دل على أن بينهما حاجزا وليس إلا الحركة.

و الثاني: أنك إذا أشبعت الحركة نشأ منها حرف والحرف لا ينشأ منه حرف أخر فكذلك ما قاربه. والجواب عن الأول أن الإدغام امتنع لتحصن الأول لتحركه لا لحاجز بينهما كما يتحصن بحركته عن القلب نحو: عوض. وعن الثاني من وجهين:

أحدهما: أن حدوث الحرف عن الحركة كان لأنها تجانس الحرف الحادث فهي شرط لحدوثه وليس بعضا له ولهذا إذا حذفت الحرف بقيت الحركة بحالها.

ولو كان الحادث تماما للحركة لم تبق الحركة ومن سمى الحركة بعض حرف أو حرفا صغيرا فقد تجوز ولهذا لا يصلح النطق بالحركة وحدها والثاني لو قدرنا أن الحركة بعض الحرف الحادث لم يمتنع أن تقارن الحرف الأول كما أنه ينطق المشدد حرفا واحدا وان كان حرفين في التحقيق إلا إن الأول لما ضعف عن الثاني أمكن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت