يصاحبه والحركة أضعف من الحرف الساكن فلم يمتنع أن يصاحب الحرف الحرف اتنهى الفائدة الثانية: قال أبو البقاء ويتعلق بهذا الاختلاف مسألة أخرى وهي أن الحرف مجتمع من الحركات عند المحققين لوجهين:
أحدهما: (أن الحرف أصله السكون ومحال اجتماع ساكن من حركات
(والثاني) أن الحرف له مخرج مخصوص والحركة لا تختص بمخرج ولا معنى لقول من قال: انه مجتمع من حركتين لأن الحركة إذا أشبعت نشأ الحرف المجانس لها الوجهين:
أحدهما: ما سبق من أن الحركة ليست بعض الحرف.
والثاني: أنك إذا أشبعت الحركة نشأ منها حرف تام وتبقى الحركة قبله بكمالها فلو كان الحرف كحركتين لم تبق الحركة قبل الحرف اتنهى.
وكأنه يشير بذلك إلى مخالفه ابن جني أيضا فانه عقد لذلك بابا في الخصائص قال فيه الحركة حرف صغير ألا ترى أن من