فهرس الكتاب

الصفحة 1028 من 2777

قال ابن مكتوم في تذكرته:

اختلف النحويون في علة إلحاق الألف بعد واو الجمع من نحو: قاموا فذهب الخليل إلى أنها إنما ألحقت بعد هذه الواو من حيث كانت الهمزة منقطعا لآخر الواو كأنه يريد بذلك أن الواو إنما مكنت لتصوير الألف بعدها أى: ليست واوا مختلسة بل هي واو ممتدة مشبعة متمكنة.

وقال أبو الحسن: إنما زيدت هذه الألف للفرق بين واو العطف وواو الجمع نحو: كفروا وجردوا ونحو ذلك من المنفصل فلو لم تلحق الألف للفرق بين واو الجمع لجاز أن يظن أنه: كفر وفعل وأن الواو واو عطف فزادوا الألف لتجوز الواو إلى ما قبلها وسماها لذلك ألف الفصل ثم ألحقوا المتصل بالمنفصل في نحو: دخلوا وخرجوا ليكون العمل من وجه واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت