فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 2777

وصفت بها النكرة، وإن أضفتها إلى معرفة صارت معرفة ووصفت بها المعرفة وليست التي ب معنى الذي كذلك، لأنها معرفة بالصلة على حد تعريف من وما.

ومنها أن التي في لغة طيء لا يجوز فيها ذي، ولا ذا، ولا تكون إلا بالواو وليس كذلك التي ب معنى صاحب.

قال الأندلسي في شرح المفصل:

الفرق بين الموصول الاسمي والموصول الحرفي أن (الذي) يوصل بما هو خبر، وأن توصل بالخبر [هـ -178] والأمر وغير ذلك، لأن المقصود المصدر، والمصدر يسوغ من جميع ذلك.

افترقا في أنه يجوز في باب كان تقديم الخبر على الاسم وعلى كان نحو: كان قائمًا زيد وقاءما كان زيد. ولا يجوز تقديم الخبر على إن ولا على اسمها إلا أن يكون ظرفًا أو مجرورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت