فهرس الكتاب

الصفحة 1105 من 2777

بينهما وبين رجل يسمى بزيد لقلت في التسمية الزيدان لاشتراكهما في التسمية مع إختلاف الحقيقتين. وإنما أتوا باللام دون الإضافة لأن اللام أقوى في افادة التعريف من الإضافة فكانت أقرب إلى العملية، ولأنها أخصر فإن المضاف إليه قد يكون أكثر من حرفين وثلاثة ولأن امتزاج اللام أشد. ولذلك يتخطاه العامل، مع أنه قد تفرض أعلام لا يعرف لها ملابس، فتضاف إليه والعهدية لا تفتقر إلى ذلك.

قال ابن يعيش:

الفرق بين (ذو) التي ب معنى الذي على لغة طيء وبين التي ب معنى صاحب من وجوه:

منها أن ذو في لغة طيء توصل بالفعل، ولا يجوز ذلك في ذو التي ب معنى صاحب.

ومنها أن ذو بمذهب طيء لا يوصف بها إلا المعرفة، والتي بمعنى صاحب يوصف بها المعرفة والنكرة إن أضفتها إلى نكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت