الشروط المتضادة في الأبواب المختلفة
قال ابن هشام: العرب يشترطون في باب شيئا، ويشترطون في باب آخر نقيض ذلك الشيء على ما اقتضته حكمة لغتهم، وصحيح أقيستهم فإذا لم يتأمل المعرب اختلطت عليه الأبواب والشرائط.
من ذلك: اشتراطهم الجمود لعطف البيان، والاشتقاق للنعت، والتعريف لعطف البيان ونعت المعرفة، والتنكير للحال والتمييز، وأفعل من، ونعت النكرة وتعريف العلمية بخصوصه لمنع الصرف، وتعريف اللام الجنسية لنعت الإشارة وأي في النداء، وفاعل نعم وبئس، والإبهام في ظروف المكان، والاختصاص في المبتدأ وصاحب الحال، والإضمار في مجرور لولا ووحد ولبى وسعدى وحناني، وفي مرفوع كاد وأخواتها إلا عسى تقول: كاد زيد يموت ولا يجوز يموت أبوه. ومرفوع اسم التفضيل في غير مسألة الكحل، والإظهار في تأكيد الاسم المظهر والنعت والمنعوت وعطف البيان والمبين، والإفراد في الفاعل