المثناة والمجموعة بالواو والنون لا تكون مع ما قبلها اسما واحدا فلم يجز ذلك.
وقال ابن يعيش: وهذا إشارة إلى عدم النظير. قال وإذا قام الدليل فلا عبرة بعدم النظير أما إذا وجد فلا شك أنه يكون مؤنسا وأما أن يتوقف ثبوت الحكم على وجوده فلا.
وقال الشلوبين:
قول من قال: إن الحروف في الأسماء الستة دلائل إعراب وليست بإعراب ولا حروف إعراب يؤدي إلى أن يكون الاسم المعرب على حرف واحد في قولك: ذو مال وهذه الحروف زوائد عليه للدلالة على الإعراب وذلك خروج عن النظائر فلا ينبغي أن يقال به.
قال ابن يعيش: يجوز أن يسمى الرجل بما لا نظير له في كلام ولهذا لم يذكر سيبويه (دئل) في أبنية الأسماء لأنه اسم لقبيلة أبي الأسود والمعارف غير معول عليها في الأبنية [هـ - 183] .