192 -من أجلك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلة بالود عني
شاذ قياسا واستعمالا، أما القياس فلما فيه من نداء ما فيه الألف واللام، وأما الاستعمال فلأنه لم يأت منه إلا حرف أو حرفان.
وقولهم: يا صاح، وأطرق كرا، خيم صاحب، وكروان، شاذ قياسا واستعمالا، أما القياس فلأن الترخيم بابه الأعلام، وأما الاستعمال فلقلة المستعملين له.
قال: وقولهم من ابنك؟ شاذ في القياس دون الاستعمال، وقولهم: من الرجل بالكسر شاذ في الاستعمال صحيح في القياس وهي خبيثة لقلة المستعملين.
قال: وحكى بعضهم أن من العرب يعتقد في أمس التنكير ويعربه ويصرفه ويجربه مجرى الأسماء المتمكنة فيقول: ذهب أمس بما فيه على التنكير، وهو غريب في الاستعمال دون القياس.
قال الجابردي في شرح الشافية: