وقال أيضا:
موانع صرف الاسم تسع فهاكها ... منظمة إن كنت في العلم ترغب [هـ -30]
هي العدل والتأنيث والوصف عجمة ... وزائدتا فعلان جمع مركب
وثامنها التعريف والوزن تاسع ... وزاد سواها باحث يتطلب
الأصل في الأسماء الصرف ولذا لم يمنع السبب الواحد اتفاقا ما لم يعتضد بآخر يجذبه عن الأصالة إلى الفرعية.
قال في البسيط: ونظيره في الشرعيات أن الأصل براءة الذمة فلا يقوى الشاهد على شغل الذمة ما لم يعتضد بآخر. ومن فروع ذلك أنه يكفي في عوده إلى الأصل أدنى شبهة لأنه على وفق الدليل. ولذلك صرف (أربع) من قولك: مررت بنسوة أربع مع أن فيه الوصف والوزن اعتبارا لأصل وضعه وهو العدد. [م-198] .