فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 2777

قال ابن هشام في المغني:

الكلام اخص من الجملة لا مرادف لها. فإن الكلام هو القول المفيد بالمقصد، والمراد بالمفيد ما دل على معنى، يحسن السكوت عليه. والجملة عبارة عن الفعل وفاعله، كقام زيد، والمبتدأ وخبره، كزيد قائم، وما كان بمنزلة أحدهما، نحو: ضرب اللص، واقام الزيدان؟ وكان زيد قائمًا، وظننته قائمًا. وهذا يظهر لك أنهما ليس مترادفين، كما يتوهمه كثير من الناس. وهو ظاهر قول الزمخشري في المفصل فإنه بعد أن فرغ من حد الكلام قال: ويسمى الجملة. والصواب أنها أعم منه، إذ شرطه الإفادة بخلافها، ولهذا تسمعهم يقولون: جملة الشرط، جملة الجواب، جملة الصلة. وكل ذلك ليس مفيدًا فليس كلامًا. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت