القود والحوكة والخونة والغيب والصيد وحول وروع و (إن بيوتنا عورة) فيمن قرأ كذلك فجرت الياء والواو هنا في الصحة لوقوع الحركة بعدهما مجراهما فيها لوقوع حرف اللين ساكنا بعدهما نحو القواد والحواكة والخوانة والغياب والصياد وحويل ورويع وان بيوتنا عويرة وكذلك ما صح من نحو قولهم: هيوء الرجل من الهيئة هو جار مجرى صحة هيوء لو قيل فاعرف ذلك فانه لطيف.
قال ابن جني باب كمية الحركات:
أما ما في أيدي الناس في ظاهر الأمر فثلاث وهي الضمه والكسرة والفتحة ومحصولها على الحقيقة ست وذلك أن بين كل حركتين حركه فالتي بين الفتحة والكسرة هي الفتحة قبل الألف الممالة نحو فتحة عين عالم وكاتب (كما أن الألف التي بعدها بين الألف والياء والتي بين الفتحة والضمة هي) التي قبل ألف التفخيم نحو فتحة لام