114 -وقاتم الأعماق خاوي المحترق
فأسكن القاف وهي مجرورة والمشدد كقوله:
115 -أصحوت إليوم أم شاقتك هر
فحذف إحدى الرائين كما حذف الحركة من قاف المخترق.
قال: وهذا إن شئت قلبته فقلت: إن الحرف أجرى فيه مجرى الحركة وجعلت الموضع في الحذف للحركة ثم لحق بها فيه الحرف.
قال: وهو عندي أقيس.
ومن ذلك استكراههم اختلاف التوجيه أن يجتمع مع الحركة غيرها من أختيها نحو الجمع بين المخترق وبين العقق والحمق فكراهيتهم هذا نحو من امتناعهم من الجمع بين الألف مع الياء والواو ردفين.
قال:
ومن ذلك عندي أن حرفي العلة الياء والواو قد صحا في بعض المواضع للحركة بعدهما كما يصحان لوقوع حرف اللين ساكنا بعدهما وذلك نحوه: