فتحتاج إلى إعتذار من حذف حرف الجر، وقد غنيت عن ذلك كله بقولك: إنه على حذف المضاف، أي ضربة سوط، ومعناه ضربة بسوط. فهذا - لعمري - معناه، فأما طريق إعرابه وتقديرة فحذف المضاف. إنتهى.
وقال ابن أبي الربيع في شرح الإيضاح:
قالوا: لاأفعل هذا بذي تسلم. قال يعقوب: المعنى والله يسلمك. فهذا تفسير المعنى، وأما تفسير اللفظ فتقديره: بذي سلامتك.
وقال ابن مالك في شرح الكفاية:
ومن الاستثناء بليس قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم: (يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانه والكذب) أي: ليس بعض خلقه الخيانه والكذب. هذا التقدير الذي يقتضيه [هـ - 171] الإعراب، والتقدير المعنوي: يطبع على كل خلق ٍ لا الخيانه والكذب.
قال ابن عصفور في شرح المقرب: