فإن قيل [م-267] لم صار المتعجب من وصفه على طريقة ما أفعله مفعولا، وعلى طريقة أفعل به فاعلًا، مع أن المعنى عندهم واحد، وإنما الباب أن [د-166] يختلف الإعراب إذا اختلف المعنى؟.
فالجواب أن ذلك من قبيل ما اختلف فيه الإعراب، والمعنى متفق، نحو: ما زيد قائما في اللغة الحجازية، وما زيد قائم في اللغة التميمية.
الفرق بين الإعراب التقديري والإعراب المحلي
قال ابن يعيش:
الإعراب يقدر على الألف المقصورة، لأن الألف لا تحرك بحركة لأنها مدة في الحلق، وتحريكها يمنعها من الإستطالة والإمتداد، ويفضي بها إلى مخرج الحركة. فكون الإعراب لا يظهر فيها لم يكن لأن الكلمة غير معربة، بل لنبو في محل الحركة، بخلاف من، وكم، ونحوهما من المبنيات.