فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 2777

فإن الاعراب لا يقدر على حرف الإعراب منها، لأنه حرف صحيح يمكن تحريكه. فلو كانت الكلمة في نفسها معربة لظهر الإعراب فيه، وإنما الكلمة جمعاء في موضع كلمة معربه. وكذا ياء المنقوص لا يظهر فيها حركة الرفع والجر لثقل الضمة والكسرة على الياء المكسور ما قبلها فهي نائبة عن تحمل الضمة والكسرة.

وقال ابن النحاس في التعليقة: الفرق بين الموضع في المبنى والموضع في المعتل أنا إذا قلنا في قام هؤلاء: إن هؤلاء في موضع رفع، لانعني به أن الرفع مقدر في الهمزة، كيف، ولا مانع من ظهوره لو كان مقدرًا فيها، لأن الهمزة حرف جلد يقبل الحركات. وإنما نعني به أن هذه الكلمة في موضع كلمة إذا ظهر فيها الإعراب تكون مرفوعة بخلاف العصا، فإنا إذا قلنا: إنها في موضع رفع، نعني به أن الضمة مقدرة على الألف نفسها بحيث لولا امتناع الألف من الحركة، أو استثقال الضمة والكسرة في ياء القاضي، لظهرت الحركة على نفس اللفظ. [هـ - 172] .

قال ابن الصائغ في تذكرته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت