صدر الكلام
صدر الكلام. قال الرضي:
كل ما يغير معنى الكلام ويؤثر في مضمونه وإن كان حرفا فمرتبته الصدر، كحروف النفي والتنبيه والاستفهام والتخضيض وإن وأخواتها وغير ذلك، وأما الأفعال كأفعال القلوب والأفعال الناقصة فإنها وإن أثرت في مضمون الجملة لم تلزم التصدر إجراء لها مجرى سائر الأفعال.
وقال في البسيط:
الأسماء المتضمنة للمعاني تقتضي الصدر وإن لم تكن معارف، ولهذا تقدم الإشارة على العلم في قولك: هذا زيد، وإن كان العلم أعرف لتضمنه معنى الإشارة.
ضابط:
قال ابن يعيش: لا يعمل في الاستفهام ما قبله من العوامل