فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 2777

قال: ويلزم من قدر المتعلق فعلا أن يقدره مؤخرا في جميع المسائل لن الخبر إذا كان فعلا لا يتقدم علي المبتدأ.

قال ومن هنا لا نحتاج إلي ما ذكره ابن مالك وجماعة أنه يتعين تقديره وصفا بعد (أما) نحو: اما في الدار فزيد، وإذا الفجائية نحو: (إذ لهم مكر) لأن (إذا) الفجائية لا يليها الفعل، و (أما) لا يليها فعل إلا مقرونا بحرف لشرط نحو: (فأما عن كان من المقربين) قال: وهذا علي ما بيناه غير وارد لأن الفعل يقدر مؤخرا.

قال ابن النحاس في التعليقة: اختلف النحاة في تقدير عامل الظرف والمجرور إذا قدما علي اسم إن. فقال قوم: يقدر الاستقرار بعد اسم إن لئلا نكون قد فصلنا بين إن واسمها بغير الظرف والمجرور، وقال قوم: لا بل نقدره قبل الظرف والمجرور، ولا نعتد بهذا فصلا لكونه لازم الإضمار ولا يجوز إظهاره.

السادس: في الفرق بين الظرف المستقر والظرف اللغو (قال الشيخ سعد الدين التفتازاني في حاشية الكشاف وفي شرح المفصل للأندلسي) .

قال الخوارزمي في الظرف المستقر - بفتح القاف - كذا سماها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت