فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 2777

المفصل والكشاف، والمراد به الموضع ولفظ ابن السراج: إذا كان الظرف غير محل سماه الكوفيون الصفة الناقصة وجعله البصريون لغوا وويريدون بالمستقر ما كان خبرا محتاجا إليه، وسمي مستقرا لأنه يتعلق بالاستقرار والاستقرار فيه، فهو مستقر فيه، ثم حذف (فيه) اختصارا، وباللغو ما كان فضله، وسمي لغوا لنه لو حذف لكان الكلام مستغنيا عنه لا حاجة به إليه. انتهي.

السابع: انهم يتسعون في الظرف [د/79] والمجرور ما لا يتسعون في غيرهما، فلذلك فصلوا بهما الفعل الناقص من معموله نحو: كان في الدار - أو عندك - زيدا جالسا، وفعل التعجب من المتعجب منه نحو: (ما أحسن - في الهيجاء - لقاء زيد، وما أثبت عند الحرب زيدا) وبين الحرف الناسخ ومنسوخه نحو:

208 -فلا تلحني فيها فإن بحبها ... أخاك مصاب القلب القلب جم بلابله

(ه - 240) وبين الاستفهام والقول الجاري مجري الظن كقوله:

209 -أبعد بعد تقول الدار جامعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت