فهرس الكتاب

الصفحة 1229 من 2777

لانك أخبرت بالعام عن الخاص، وأخوك زيد ينفي أن يكون له أخ غيره، لانك أخبرت بالخاص عن العام. وهذا ما يشير إليه الفقهاء، في قولهم: زيد صديقي، وصديقي زيد، نقله ابن هشام في تذكرته.

قال الشلوبين:

فإن قلت: إذا قل: زيد أمامك لزم فيه الضمير يعود على المبتدأ لأنه قام مقام المشتق، وهو كائن فتضمن الضمير الذي كان يتضمنه. وإذا قلت زيد الأسد، وأبو يوسف أبو حنيفة، وزيد زهير فلا ضمير فيه مع أنه قد قام مقام ما هو المبتدأ في المعنى، وهو مشتق، ألا ترى أن الخبر قد قام في ذلك مقام مثل وهو مشتق، فلم لم يتحمل هذا القائم من الضمير هنا ما كان فيما قام مقامه وتحمله هناك؟

فالجواب أن الفرق بين الموضعين أن الذي قام مقام الخبر هناك قام مقامه على معناه من غير زيادة. فتحمل من الضمير ما كان يتحمله. والذي قام مقامه في هذا الأخير قام مقامه على معناه، ولكن بزيادة أنه أريد به أنه هو على جهه المبالغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت