لا يجتمع أداتان لمعنى واحد
ومن ثم لا يجمع بين أل والاضافة لأنهما أداتا تعريف، ولا بين أل وحروف النداء لذلك أيضا، ولا بين حرف من نواصب المضارع وبين حرف تنفيس لأن الجميع أدوات استقبال، ولا بين كى إذا كانت جارة واللام، بخلاف ما إذا كانت ناصبة، ولا بين كى إذا كانت ناصبة وأن، فلا يقال: جئت كى أن أزورك، خلافا للكوفيين، ولا بين أداتى استثناء لا يقال: قام القوم إلا خلا زيدا، ولا إلا حاشا زيدا، قاله ابن سراج في الأصول.
قال: إلا أن يكون الثاني اسما نحو: إلا ما خلا زيدا، وإلا ما عدا، فإنه يجوز.
وفي بعض حواشي الكشاف: لا يجمع بين أداتى تعدية فلا يقال: أذهبت بزيد، بل إما الهمزة أو الباء، ومن ثم أيضا رد قول الأخفش في نحو: حمراء، أن