الألف والهمزة معا للتأنيث، لأنه لا يوجد في كلامهم ما أنث بحرفين، وإذا دخلت الواو على لكن، انتقل العطف إليها وتجردت لكن للاستدراك، كما أن حرف الاستفهام إذا دخل ما يدل على الاستفهام خلع دلالة الاستفهام كما في قوله:
283 -أهل رأونا بسفح القاع ذي الأكم
فأن (هل) بمعنى قد وكما في قوله:
284 -أم كيف ينفع ما يعطي العلوق به
فإن أم خلعت من دلالة الاستفهام وتجردت للعطف بمعنى بل، ولا يجوز تجريد (كيف) دون (أم) لأن تجريدها عن الاستفهام يزيل عنها علة البناء فيجب إعرابها، ذكرهـ في البسيط.
وقال ابن يعيش: الدليل علي أن ألف أرطى للإلحاق لا للتأنيث، أنه سمع عنهم