دلالة على ان المعرفة متعلقة بالمشاعر.
اشترطوا توافق مادتي الظرف المصاغ من الفعل وعامله، نحو: قعدت مقعد زيد، وجلست مجلسه. ولم يكتفوا بالتوافق المعنوي بخلاف المصدر. فاكتفوا فيه بالتوافق المعنوي نحو: قعدت جلوسًا.
والفرق أن اننتصاب هذا النوع على الظرفية على خلاف القياس لكونه مختصًا. فينبغي ألا يتجاوز به محل السماع. وأما نحو: قعدت جلوسًا فلا دافع له من القياس. ذكره في المغني.
قال ابن النحاس في التعليقة:
فإن قيل: كيف جاز أن يصل الفعل إلى (غير) من غير واسطة، وهو لا يصل إلى ما بعد (إلا) إلا بواسطة؟