قال بعضهم: وإلى معلم وساذج فالأول الماضى إذا كان مصوغًا للمؤنثة الغائبة مفردًا أو مُثنى فالعلامة هي التاء في آخره.
فائدة: قال أبو البقاء العكبري في اللباب: أقسام الأفعال ثلاثة: ماض وحاضر ومستقبل واختلفوا في أي أقسام الفعل أصل لغيره ومنها.
فقال الأكثرون: هو فعل الحال لأن الأصل في الفعل أن يكون خبرًا والأصل في الخبر أن يكون صدقا وفعل الحال يمكن الإشارة ليه فيتحقق وجوده فيصدق الخبر عنه ولأن فعل الحال مشار إليه فله حظه من الوجود والماضى والمستقبل معدومان.
وقال قوم: الأصل هو المستقبل لأنه يخبر به عن المعدوم ثم يخرج الفعل إلى الوجود فيخبر عنه وجوده.
وقال آخرون: هو الماضى لأنه لا زيادة فيه ولأنه كمل وجوده فإستحق أن يسمى أصلًا.
ضابط:
كل الأفعال متصرفة إلا ستة: نعم وبئس وعسى وليس وفعل التعجب وحبذا. .