الأكثر فإذا قصد الجمع بين المفعولين في غيرهما من الأفعال أبدل المفعول بالنفس نحو: ضربت نفسى وضربت نفسك وقد حملوا عدمت وفقدت في ذلك على أفعال القلوب فقالوا: عدمتنى وفقدتنى لأنه لما كان دعاء على نفسه كان الفعل في ال معنى لغيره فكأنه قال: عدمنى غيرى. انتهى.
وقال أبو الحسين بن أبي الربيع في شرح الإيضاح:
الإسناد والبناء والتفريغ والشغل ألفاظ مترادفة ل معنى واحد يدلك على ذلك أن سيبويه قل: الفاعل شغل به الفعل.
وقال في موضع: فرف له وفى موضع: بنى له وفى موضع: أسند له لأنها كلها في معنى واحد.