فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 2777

الأكثر فإذا قصد الجمع بين المفعولين في غيرهما من الأفعال أبدل المفعول بالنفس نحو: ضربت نفسى وضربت نفسك وقد حملوا عدمت وفقدت في ذلك على أفعال القلوب فقالوا: عدمتنى وفقدتنى لأنه لما كان دعاء على نفسه كان الفعل في ال معنى لغيره فكأنه قال: عدمنى غيرى. انتهى.

وقال أبو الحسين بن أبي الربيع في شرح الإيضاح:

الإسناد والبناء والتفريغ والشغل ألفاظ مترادفة ل معنى واحد يدلك على ذلك أن سيبويه قل: الفاعل شغل به الفعل.

وقال في موضع: فرف له وفى موضع: بنى له وفى موضع: أسند له لأنها كلها في معنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت