نعتا للمتروك الذى في النية فكأنه قال: فقل في مقيل نحسه يقال: قال نحسه أى سكن والنحس: الدخان أيضا ثم قال: متغيب بعد أن تم الكلام كأنه قال: متغيب عن النحس فقال: هذا لعمرى وجه على هذا التقدير.
قال أبو الحسن: فحدثت أبا العباس المبرد بما جرى فقال: هذا شيء كان خطر لى فخالفت النحويين لأنهم زعموا أنه مما أتى به امرؤ القيس ضرورة ثم رأيته بعد ذلك قد أملاه.
حدثني محمد بن منصور قال: سأل المازنى أبا الحسن سعيد ابن مسعدة عن قولهم:"زيد أفضل من عمرو وأكرم منه"