وقال بعضهم:
يعرف الأصل من مزيد الحروف باشتقاق لها وبالتصريف
ولزوم وكثرة ونظير وخروج منه اصغ للتعريف
بأن يلزم المزيد بناء أو يرى الحرف حرف معنى لطيف
ولفقد النظير أوسع باب فتفطن مخافة التحريف
قال أبو حيان في شرح التسهيل:
اختلفوا في همزة الوصل التي لحقت فعل الأمر فقيل: زيدت أولا لأنها لائقة للتغيير بالقلب والحذف والتسهيل وموضع الابتداء معرض لذلك فكانت هنا مبتدأة.
وقيل: أصلها الألف لأنها من حروف الزيادة وهذا موضع زيادة لكن قلبت همزة لضرورة التحرك. إذ لا يبتدأ