في القرآن باللام كثيرًا، وبدونها في مواضيع، ولم يجىء جواب لولا في القرآن محذوف اللام من الماضي المثبت ولا في موضع واحد. وقد اختلف فيه قول ابن عصفور: فتارة جعله ضرورة، وتارة جعله جائزًا في قليل الكلام.
قال في البسيط:
أما مشابهتهما: فانهما اسمان، وأنهما مبنيان، وأنهما مفتقران إلى مبين، وأنهما لا زمان للتصدر، وأنهما أسمان للعدد، وأنهما لا يتقدم عليهما عامل لفظي إلا المضاف وحرف الجر.
وأما مخالفتهما:
?- فإن الأستفهامية بمنزلة عدد منون، والخبرية مبمنزلة عدد حذف منه التنوين.
?- وأن الاستفهامية تبين بالمفرد، والخبرية تبين بالمفرد والجمع.