النهى والنفى من واد واحد
ذكره الشيخ تقى الدين السبكى في كتاب (كل) قال:
فإذا قلت: لا تضرب كل رجل، أو كل الرجال فالنهى عن المجموع لا عن كل واحد، إلا ان تكون قرينة تقتضى النهى عن كل فرد.
النون تشابه حروف المد واللين
من ستة عشر وجها
الأول: أن تكون علامة للرفع في الأفعال الخمسة، كما تكون الألف والواو علامة للرفع في الاسماء المثناة والمجموعة.
الثاني: أنها تكون ضميرا للجمع المؤنث كما تكون الواو ضميرا للجمع المذكر.
الثالث: أن الجازم قد يحذفها في (لم يك) كما يحذف الواو والياء والألف.
الرابع: أن الاسمين إذا ركبا وهي في اخر الاسم الأول فإنها قد تسكن نحو: دستنبويه وباذنجانة كما تسكن الياء في معدى كرب.
الخامس: أنها قد تحذف لالتقاء الساكنين في قوله:
243 -... ولاك اسقنى إن كان ماؤك ذا فضل