ولا في قراءة بعضهم (إلا إنهم ليأكلون الطعام) كل ذلك لبقاء معنى الابتداء معهن. انتهى. [هـ - 182] .
قال ابن هشام في المغني:
شركوا بينهما في جواز حذف الجار، وسدهما مسد جزئي الإسناد في باب ظن، وخصوا أن الخفيفة وصلتهما بسدهما مسدهما في باب عسى، وخصو الشديدة بذلك في باب لو. تقول: عسى أن تقوم، ويمتنع عسى أنك قائم، ولو أنك تقوم: ولا يجوز لو أن تقوم.
وفي شرح المفصل للأندلسي:
(أن) الخفيفة الناصبة للمضارع أشبهت أن الشديدة العاملة في الأسماء من أربعة أوجه: