فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 2777

قال: وكذلك إذا اتصلت به نون التوكيد أشبه فعل الأمر من وجهين:

أنه لحق هذا ما لحق هذا وان المعنى الذي لحقت له الأمر هو المعنى الذي لحقت له المضارع فبنته العرب لما ذكرناه وهو أن الرجوع إلى الأصل وهو البناء في الأفعال أيسر من الانتقال عن الأصل وتشبيه الشيء بجنسه أولى من تشبيهه بغير جنسه.

[قلت: ونظير ذلك أن الاسم منع الصرف إذا أشبه الفعل من وجهين ثم يرجع إلى الأصل إذا دخله أل أو الإضافة التي هي من خصائص الأسماء] .

رب شيء يكون ضعيفا

ثم يحسن للضرورة

قال أبو علي الفارسي في البغداديات في قوله:

181 -لا تجزعي إن منفسا أهلكته ...

إن الفعل المحذوف والفعل المذكور مجزومان في التقدير وإن الجزم الثاني ليس على البدلية إذ لم يثبت حذف المبدل منه بل على تكرير (إن) أي إن أهلكت منفسا إن أهلكته وساغ إضمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت