فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 2777

الثاني عشر: قال ابن يعيش: قد يكون للحرف عمل في حال لا يكون له في حال أخرى وفيه نظائر:

الأول: لولا، تعمل الجر في المضمر ولا تعمله في المظهر.

الثاني: لدن، تنصب غدوة ولا تنصب غيرها.

الثالث: عسي، تنصب المضمر نحو عساك وعساي وعملها مع الظاهر الرفع.

الرابع: لات، تعمل عمل ليس في الأحيان ومع غيرها لا يكون لها عمل، هذا [د/84] ما ذكره ابن يعيش.

وذكر أبو الحسين بن أبي الربيع في شرح الإيضاح مثله، وزاد في النظائر تاء القسم، تختص باسم الله، وكاف التشبيه تختص بالظاهر وكذا وأو القسم ومذ منذ.

وقال أبو البقاء في التبيين:

من الحرف ما يعمل في موضع ولا يعمل في موضع آخر، إلا تري أن وأو القسم تجر في القسم ولا تجر في موضع آخر، و (ما) النافية تعمل في موضع ولا تعمل في موضع آخر، و (ما) النافية تعمل في موضع ولا تعمل في موضع آخر، وكذلك (حتى) تجر في موضع ولا تجر في موضع آخر وذلك كثير وولما ذكر سيبويه (لولا) وأنها تجر المضمر دون غيره واستأنس لها بنظائر منها لدن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت