بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مسألة من كلام شيخنا العالم العلامة جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام رحمه الله في قوله تعالى:
(والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا)
قال: يجوز في الظرفين أربعة أوجه:
أحدها: أن يكون الأول خبرا والثاني متعلقا به.
والثاني: عكسه وهو ان يكون الثاني خبرا والأول متعلقا به.
ولا يمنع هذا تقدم الظرفف على عامله المعنوى فإن ذلك جائز باتفاق كقولهم:"أكثل يوم لك ثوب".
الثالث: أن يكونا خبرين وذلك عند من يجيز تعدد الخبر.
والرابع: أن يكون الأول خبرا والثاني حالا وهذا الوجه